العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

211

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

و از اين رو ، وقت براى غير خود [ يعنى آمدن زيد ] قرار گرفته است . و اگر فرض شود براى برخى مردم ، هنگام طلوع خورشيد نامعلوم و زمان آمدن زيد معلوم باشد ، صحيح است كه گفته شود : خورشيد هنگام آمدن زيد طلوع كرد . حال كه اين را دانستيد [ مىگوييم : ] اجل حيوان همان وقتى است كه خداى متعال علم به بطلان زندگى او در آن وقت دارد . و اجل دين همان وقتى است كه طرفين دين [ - بدهكار و طلبكار ] آن را سبب حلول دين قرار داده‌اند . قال : و المقتول يجوز فيه الأمران لولاه . أقول : اختلف الناس في المقتول لو لم يقتل ، فقال المجبرة : إنّه كان يموت قطعا ، و هو قول أبي الهذيل العلاف . و قال بعض البغداديين : إنّه كان يعيش قطعا . و قال أكثر المحققين : إنّه كان يجوز أنّ يعيش و يجوز أنّ يموت ، ثم اختلفوا : فقال قوم منهم إن من كان المعلوم منه البقاء لو لم يقتل له أجلان . و قال الجبّائيان و أصحابهما و أبو الحسين البصرى : إنّ أجله هو الوقت الذي قتل فيه و ليس له أجل آخر لو لم يقتل ، فما كان يعيش إليه ليس بأجل له الآن حقيقي بل تقديري . و احتج الموجبون لموته بأنّه لولاه لزم خلاف معلوم اللّه تعالى و هو محال . و احتج الموجبون لحياته بأنّه لو مات لكان الذابح غنم غيره محسنا إليه ، و لما وجب القود لأنّه لم يفوّت حياته . و الجواب عن الأوّل : ما تقدم من أنّ العلم لا يؤثر في المعلوم . و عن الثاني : بمنع الملازمة ، إذ لو ماتت الغنم استحق مالكها عوضا زائدا على اللّه تعالى ، فبذبحه فوّت عليه الأعواض الزائدة ، و القود من حيث مخالفة الشارع إذ قتله حرام عليه و إن علم موته ، و لهذا لو أخبر الصادق بموت زيد لم يجز لأحد قتله .